الفيروز آبادي
176
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وأوحشت الأرض وجدتها وحشة . وأوحش : جاع أو نفد زاده . ووحّش « 1 » توحيشا : رمى بثوبه وسلاحه مخافة أن يلحق ، مثل وحش وحشا . وكان بين الأوس والخزرج قتال فجاء النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلما رآهم نادى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ « 2 » حتّى فرغ من الآيات ، « فوحّشوا بأسلحتهم واعتنق بعضهم بعضا » « 3 » .
--> ( 1 ) الذي في القاموس : وحش به ، وعبارته : وحش بثوبه ، كوعد : رمى به مخافة أن يدرك كوحش به ( مشددا ) . ( 2 ) الآية 102 سورة آل عمران . ( 3 ) الحديث ورد سياق قصته في الكشاف عند تفسير قوله تعالى ( اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ) من سورة آل عمران وعلق عليه ابن حجر العسقلاني في الكافي فقال : أخرجه الطبري عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ، وذكره الثعلبي والواحدي في أسبابه عن زيد بن أسلم بغير إسناد .